يَكونُ الخالُ في وَجهِ مَليح

فَيَكسوهُ المِلاحَةِ وَالجَمالا

وَلَستَ تَملِ مِن نَظَرَ إِلَيهِ

فَكَيفَ إِذا رَأَيتَ الوَجهَ خالا