يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها

نَأَت عَنكَ شَرٌّ وَاِنطَوى سَبَبُ القُربِ

فَقُلتُ لَهُم وَالسِرُّ يُظهِرُهُ البُكا

لَئِن فارَقَت عَيني لَقَد سَكَنَت قَلبي