يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى

وَلو صَحَّ ذا ما كانَت النَّفسُ تَعشَقُ

فُؤَادُ الفَتَى لا عَينُهُ يُوجِبُ الهَوَى

فَرُؤيَتُهُ مِن رُؤيَةِ العَينِ أصدَقُ

وَليسَ بُكَاءُ العَينِ حُبًّا وَإنَّمَا

لإشفَاقِهَا لِلقَلبِ تَبكِي وَتُشفِقُ