يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً

غَذاهُ العِلمُ وَالظَنُّ المُصيب

فَيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ جَهل

فَفَضلُ العِلمِ يَعرِفُهُ الأَديب

سَقامَ الحِرصِ لَيسَ لَهُ دَواءُ

وَداءُ الجَهلِ لَيسَ لَهُ طَبيب