يَتيهُ عِندي وَأَنا أَخضَعُ

إِن كانَ ذا بَختي فَما أَصنَعُ

يا عاذِلي عَذلُكَ لي ضائِعٌ

أَسمَعتَني وَالحُبُّ لا يَسمَعُ