يَبتَهج الناسُ بِأعيادهم

من أجل ذَبحٍ أو لإِفطارِ

وإنما عُظم سروري به

لِلَثم من أهوى بلا عار

أرقُبها حولاً إلى قابل

لأنها غاية أوطاري