يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ

مِنَ المَآثِمِ فِي بَدوٍ وَفي حَضرِ

وَفِي الظَّلامِ وَسترُ اللَّيل مُنسدِلٌ

وَفي النَّهارِ عَلَى سِترٍ مِنَ البَشرَ

فَحَيثُ مَا كُنتُ مِن رَبعٍ وَمَجهَلةٍ

نَظرتُ مِن فِعِلي الفَحشَاءَ فِي الأَثِر

لَكَّنِنِي أَسأَلُ الرَّحمَانَ مَغفِرةً

تَمحُو الذُّنُوبَ الَّتي قَدَّمتُ فِي عُمُرِي

تَأتِي قُبَيلَ لِقَاءِ اللهِ خَالِصَةً

كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسىَ عَلَى قَدَرِ