يا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُ

حَتّى إِذا ظَفِروا بِهِ قَتَلوهُ

عَزّوا وَمالَ بهِ الهَوى فَأَذَلَّهُ

إِنَّ العَزيزَ عَلى الذَليلِ يَتيهُ

اُنظُر إِلى جَسَدٍ أَضَرَّ بِهِ الهَوى

لَولا تَقَلُّبُ طَرفِهِ دَفَنوهُ

مَن كانَ خِلواً مِن تَباريحِ الهَوى

فَأَنا الهَوى وَحَليفُهُ وَأَبوهُ