يا هِلالاً قَد تَبَدّى

فَوقَ أَزرارِ الجُيوب

وَقَضيباً يَتَثَنّى

فَوقَ أَحقافِ الكَثِيب

كُن كَما شِئتَ وَدَعني

فيكَ مِن قَولٍ كَذُوب

لَستَ جَزّاراً وَلَكِن

أَنتَ جَزّارُ القُلُوب