يا مَن يَجودُ بِمَوعِدٍ مِن حَظِّهِ

وَيَصُدُّ حينَ أَقولُ أَينَ المَوعِدُ

وَيَظَلُّ صَبّاغُ الحَياءِ بِخَدِّهِ

تَعِباً يُعَصفِرُ تارَةً وَيُوَرِّدُ

ماذا يَضُرُّكَ لَو رَثيتَ لِعاشِقٍ

قَلَقٍ يَقومُ بِهِ هَواكَ وَيَقعُدُ

تَجِدُ العُيونُ رُقادَها وَرُقادَهُ

حَتّى الصَباحِ مَسَرَّةٌ لا توجَدُ

وَلَهُ إِذا ما قَصَّرَ اللَيلُ الكَرى

لَيلٌ طَويلُ العُمرِ aلَيسَ لَهُ يَدُ