يا من نسيتُ فسُكْرُه من لحظه

أَلم الجراحِ به فقلبي ذاهلُ

واعجباً من نرجس في روضة

أَم حلَّ فيها نابلٌ أَم بابل

قالُوا عِذارُك مُخْبِر عن لوعتي

فأَجبتهم هيهات بل هو سائل

أَم هل لخدِّك ملبسٌ من سُندس

أَمْ هَلْ عليه مِنَ الشَّقِيق غَلائِل

ولقد أَرِقُّ له إِذا شاهدته

وعليه أُسّ عذَارِه مُتَحامِل