يا مَنْ لكثيبٍ ذابَ وجداً بِرَشا

لو فازَ بنظرةٍ إليهِ انتعشا

هَيهاتِ يَنَالُ راحةً منهُ شجٍ

ما زالَ مُعَثراً بهِ مُذْ نَشَا