يا مَن رَمَتني عَينُهُ بِسَهمِ

أَصابَ جِسمي فَتَداعى جِسمي

هَل لَكَ في مَغفِرَةٍ عَن جُرمِ

وَقُبلَةٍ تُريحُني عَن هَمّي