يا من حواه الدين في عصره

صدراً يحلّ العِلم منه فؤاد

ماذا يَرى سَيدنا المُرتضى

في زائر يخطب منه الوداد

لا يبتغي منه سوى أحرُف

يعتدها أَشرف ذخرٍ يفاد

ترسمها أنمله مثل ما

نمّق زهر الروض كفُّ العهاد

في رُقعةٍ كالصبح أَهدى لها

يَد المعَالي مِسك ليل المداد

إجازةً يورثنيها العلا

جَائزة تَبقى وتفنى البلاد

يستصحب الشكر خِديما لها

والشكر للامجادِ أَسنى عِتَاد