يا مَن جُعِلتُ فِداهُ

وَمَن بَراني هَواهُ

وَمَن أَروحُ وَأَغدو

مُشَمِّراً في هَواهُ

وَمَن بَرى اللَهُ فيهِ

بَدائِعاً إِذ بَراهُ

اِستَقبَحَت بَعدَكَ العَيـ

ـنُ كُلَّ شَيءٍ تَراهُ

وَكَم كَتَبتُ كِتاباً

يَبكي لَهُ مَن قَراهُ

وَقَد أَتاني جَوابٌ

لَهُ فَما أَنساهُ

أَنا الفِداءُ لِمَن خَطَّـ

ـهُ وَمَن أَملاهُ

الشَمسُ أَحسنُ شَيءٍ

رَأَيتُهُ حاشاهُ