يا مَن تَبَجَّحَ في الدُنيا وَزُخرُفِها

كُن مِن صُروفِ لَياليها عَلى حَذَرِ

وَلا يَغُرَّنكَ عَيشٌ إِن صَفا وَعَفا

فَالمَرءُ مِن غُرَرِ الأَيامِ في غَرَرِ

إِنَّ الزَمانَ إِذا جَرَّبتَ خِلقَتَهُ

مُقَسَّمُ الأَمرِ بَينَ الصَفوِ وَالكَدَرِ

كَم قَد أَغارَ قُوى حَبلٍ لِغادِرِهِ

لَمّا أَغارَ عَلَيهِ واهِيَ المِرَرِ