يا مَن أمالَ الورى طُرّاً إلى حَلبِ

بالجودِ والخُلق المَألوف والأَدبِ

لا زِلتَ في نِعمةٍ يَقضي الزمان بها

أصمَّ أعمى بلا همٍّ ولا نَصبِ

ولا شكوت بما أشكو إليك به

الفَقر والشَيب والتَزويج والجَربِ