يا مقعد القاضي السعيـ

ـد منحتني عيَّا ولكنه

ما أنتَ إلا جنَّةٌ

أن كان في الآفاق جنَّه

قد ضمّنت أبياته الثقلـ

ـين من إنسٍ وجنَّه

والوحش أجمعها وقبَّ الـ

ـخيل تمزع في الأعنَّه

صورٌ تخفّ بأسطرٍ

أمثالها في الحسن فتنه

حاكت كتاب كليلةٍ

فمتى ترى كأخيهِ دمنة