يا مَعشَرَ الناسِ حالي بَينَكُم عَجَبٌ

وَلَيسَ لي بَينَكُم يا قَومُ أَنصارُ

هَذا اِبنُ كامِل قَد أَودَعتُهُ ذَهباً

صُيّابَةً ما لَها في العَينِ مِقدارُ

وَجِئتُ أَطلُبُها مِنهُ وَقَد عرَضَت

في السوقِ مِنّي لُباناتٍ وَأَوطارُ

فَقامَ يَنفُضُ كميهِ وَيَنظُرُ في

صُندوقِهِ وَيُنادي جَرَّها الفارُ

فَقُلتُ لا شَبَّ قَرنُ الفارِ كَم أَكَلوا

مالَ اليَتامى وَكَم جَرُّوا وَكَم جاروا