يا مِسكَةَ العَطّارِ

وَخالَ وَجهِ النَهارِ

وَلَعبَةً أَحكَمَتها

عِنايَةُ النَجارِ

مِن آبَنوسٍ تُسَمّى

بِاليُمنِ بَينَ الجَواري

وَأَطيَبَ الناسِ ريقاً

لِمُغتَدٍ وَلِسارِ

وَلَيسَ ذا بِعَجيبٍ

وَلَيسَ في ذا تَماري

لا تَشرَبِ الخَمرَ إِلّا

مَبزولَةً مِن قارِ