يا ليلةَ وصلٍ صُبْحُها لم يَلُحِ

مِنْ أَوَّلها شربته في قَدَحي

لمّا قصُرَت طَاَلتْ وطَابَتْ بِلُقا

بَدْرٍ مِحَني في حُبِّهِ من منحي