يا فاضحاً بالقدِّ غصن الآسنِ

لحظاتُ طرفك ما لها من آسي

أبكي وثغرك باسمٌ وأظلُّ من

فرط الأسى أشكو وطرفك قاسي

وتميس من فرط الصّبي متدلّلاً

ويلي من المتدلل الميّاسِ

ألزمتني قول الوشاة وليس من

عدل الهوى أخذي بقول الناس

وأريهمِ أنْ قد سلوت مغالطاً

وبليتّي في الدمع والأنفاس

سقياً لعهد النيربين ومسرح الـ

ـغزلان من بردى إلى باناس

والليل فضفاض القميص وأنت يا

شمسَ الضّحى تسعى بنجم الكاس

إذ للعيون على القلوب ولايةٌ

فالليث يحكم فيه ظبيُ كناس

وأما وحبّك لو نفوز بسلوةٍ

كفّي وقد علقت بذيل اليأس

عفتُ الحنين إلى زمانٍ ذاهبٍ

وأبيتُ ذكري للملول الناسي