يا عُيوناً بِاللِوى ساهرةً

حرَّم اللَهُ عليكِ الفِكَرا

أنا في نارِ اِشتِياقي مُحرَقٌ

وَوُشاتي تَستَطيب السَمَرا

والذي قد ذُبتُ من وَجد به

وغرام ليس يدري الخَبرا

لَيتهم لو سامَحوني ساعةً

بحبيبي فاِختَلستُ النَظَرا

ليس بَختي في الهوى البختَ الذي

أجتنى البرد به والزَهَرا