يا عَينِ فَاِبكي ما بَني

أَسَدٍ فَهُم أَهلُ النَدامَه

أَهلَ القِبابِ الحُمرِ وَال

نَعَمِ المُؤَبَّلِ وَالمُدامَه

وَذَوي الجِيادِ الجُردِ وَال

أَسَلِ المُثَقَّفَةِ المُقامَه

حِلّاً أَبَيتَ اللَعنَ حِ

لّاً إِنَّ فيما قُلتَ آمَه

في كُلِّ وادٍ بَينَ يَث

رِبَ فَالقُصورِ إِلى اليَمامَه

تَطريبُ عانٍ أَو صِيا

حُ مُحَرَّقٍ أَو صَوتُ هامَه

وَمَنَعتَهُم نَجداً فَقَد

حَلّوا عَلى وَجَلٍ تِهامَه

بَرِمَت بَنو أَسَدٍ كَما

بَرِمَت بِبَيضَتِها الحَمامَه

جَعَلَت لَها عودَينِ مِن

نَشَمٍ وَآخَرَ مِن ثُمامَه

إِمّا تَرَكتَ تَرَكتَ عَف

واً أَو قَتَلتَ فَلا مَلامَه

أَنتَ المَليكُ عَلَيهِمُ

وَهُمُ العَبيدُ إِلى القِيامَه

ذَلّوا لِسَوطِكَ مِثلَ ما

ذَلَّ الأُشَيقِرُ ذو الخِزامَه