يا عاطِلَ الجيدِ إِلاَّ من محاسِنه

عَطَّلت فيكَ الحشا إِلا مِنَ الحَزَنِ

في سِلْكِ جسميَ درُّ الدمعَ مُنْتظمٌ

فهَلْ لجيدِك في عقدٍ بلا ثَمَن

لا تخش مني فإِنِّي كالنَّسيم ضنىً

وما النسيمُ بمخشيّ على الغُصُن