يا عاذِلي كَم لَحاكَ اللَهُ تَلحاني

هَبني لَبَدرٍ عَلى غُصنٍ مِنَ البانِ

قَد مَرَّ بي وَهوَ يَمشي في مُعَصفَرَةٍ

عَشيَّةً وَسَقاني ثُمَّ حَيّاني

وَقالَ تَلعَبُ جُنّاباً فَقُلتُ لَهُ

مَن جَدَّ بِالوَصلِ لَم يَلعَب بِهِجرانِ