يا عاذِلي في لَيلِهِ وَنَهارِهِ

خَلِّ الهَوى يَكوي المُحِبَّ بِنارِهِ

وَيحَ المُتَيَّمِ وَيحَهُ ماذا عَلى

عُذّالِهِ مِن ذَنبِهِ أَو عارِه

يا حُسنَ أَحمَدَ إِذ غَدا مُتَشَمِّراً

في قُرطَقٍ يَمشي بِكَأسِ عُقارِه

وَالغُصنُ في أَثوابِهِ وَالدُرُّ في

فَمِهِ وَجيدُ الظَبيِ في أَزرارِه

لَكِنَّهُ قاسٍ كَذوبٌ وَعدُهُ

نائي المَزارِ عَلى دُنوِّ جِوارِه

ما كانَ أَحذَقَني بِهُجرَةِ مِثلِهِ

لَولا مَلاحَةُ خَدِّهِ وَعِذارِه