يا عائِداً قَد جاءَ يَشمَتُ بي

قَد زِدتَ في سُقمي وَأَوجاعي

وَسَأَلتَ لَمّا غِبتَ عَن خَبَري

كَم سائِلٍ لِيُجيبَهُ الناعي