يا ظَبيَةَ المَيدانِ واحَرَبا

مِن سِحرِ أَجفانٍ تُمَرِّضُها

تَفديكَ نَفسٌ أَنتَ فِتنَتُها

لا شَكَّ أَنَّكَ سَوفَ تَقبِضُها

طوبى لِطَرفٍ ظَلَّ مُكتَحِلاً

بِغُبارِ خَيلِكَ حينَ تُركِضُها

تَحكي حَوافِرُها إِذا وَقَعَت

حُرقاً عَلى قَلبي تُرَضِّضُها