يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه

جداً ولا ذات تقسيم وتوجيه

وتدَّعي سَفَهاً أن النجوم لها

فعل بتأثيرها في الخَلق تقضيه

خفض عليك فما عند المنجَّم في

تقويمه غير تحييل وتمويه

لولا حسابٌ وتأريخٌ وصنعة ما

فيه لكان هذا كلّ ما فيه