يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ

يُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ

وَلَدَيَّ أَعمِدَةٌ قَليلٌ قَدرُها

جِدّاً وَلِلدِيوانِ والٍ قادِرُ

لا شَيءَ عِندي مَكسُها لَكِنَّني

أَخشى يَقولُ الناسُ جاهُكَ قاصِرُ

وَلَقد جَرى فيها بِواسِطَ وَقعَةٌ

ما كانَ لي فيها هُنالِكَ ناصِرُ

وَأُعيذُ مَجدَكَ أَن أُقابِلَ مِثلَها

مِن حَيثُ أَنتَ وَسَيبُكَ المُتظاهِرُ

وَبِأَمسِ كانَت لِي بِقُربِكَ صَيلَمٌ

ما لي وَبَيتِ اللَهِ فيها عاذِرُ

لَكِنَّني اِستَصغَرتُها وَلَقد أَرى

أَنَّ الصَغائِرَ بَعدَهُنَّ كَبائِرُ

فَاِدفَع بِجاهِكَ أَو بِمالِكَ مُنعِماً

عَنّي فَمالُكَ لِلعُفاةِ ذَخائِرُ