يا شَرَّ هَل لِلوَعدِ مِن نُجحِ

أَم لِلذُنوبِ لَدَيكَ مِن صَفحِ

لَيسَت لَها كَبِدٌ تَرِقُّ بِهِ

شَهِدَت بِذاكَ لَطافَةُ الكَشحِ

هامَت رَكائِبُنا إِلَيكَ فَما

يَخبِطنَ أَهلَ النارِ وَالنَبحِ

فَكَأَنَّ أَيدِيَهُنَّ لازِمَةٌ

يَفحَصنَ لَيلَتَهُنَّ عَن صُبحِ