يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ

شهدت له الشعراءُ بالإحسانِ

لو أدركَ النعمانَ في أيامهِ

لرأى له فضلاً على الذبياني

أو كان يوماً في بني حمدان لم

تبهج بأحمدها بنو حمدانِ

لكنه قد أدركته حرفةٌ

أدبيةٌ مزجتهُ بالعبدانِ

فغدا مززة كلِّ مصفوعِ القفا

صفرَ اليدينِ ممزقَ الأردانِ

فإذا نظرتَ إلى قفاهُ حسبتهُ

نبتت عليهِ شقائقُ النعمانِ