يا سَيِّداً عِرضُهُ عارٍ مِنَ العارِ

وَجودُهُ في البَرايا سائِرٌ ساري

قَد كانَ لي مِن بَناتِ الزِنجِ جارِيَةٌ

صَبورَةٌ عِندَ إِعساري وَإيساري

لَها مِنَ الرومِ أَولادٌ كَأَنَّهُمُ

قداحُ نَبعٍ أُجيلَت بَينَ أَيسارِ

تَضُمُّهُم في حَشاها طولَ لَيلَتِها

وَأَكثَرَ اليَومِ إِشفاقاً مِنَ الباري

وَكُنتُ أَجررتهُم عَنها فَما اِمتَنَعوا

عَن حَجمِ أَخلافِها يَوماً بِإِجرارِ

وَقَد شَقيتُ فَخَلّصني بِضَرَّتِها الـ

ـبَيضاءِ أَو أُختِها السَوداءِ مِن قارِ