يا سليل الخال صبراً بعدَهُ

أنت أعلَى أن تُسَلِّي وأجَل

بهداكُم إن ضَلِلنا نهتدي

وبكم يُضرَبُ في الصّبر المَثَل

قد طوَيت البيدَ شدّاً نحوه

ووجدت الصّابَ في طعم العسَل

عَجِلَ القوم فوارَوا شخصَه

قبل أن تبلغَ لاَ كان العَجَل

فَلتَهٌ كانَت ولَكِن فَضلكُم

يرفع الحشمَة فيها والخَجَل

قَتَلَتهُ عِلَّةٌ طَالَت بِهِ

وَكذَا الدَّاءُ إِذَا طَالَ قَتَل