يا ساحرَ الطرف لَيلى ما له سَحَرُ

وقد أضرَّ بجَفني بعدك السَهرُ

ولستُ أدري وَقد صوَّرتُ شخصك في

قَلبي المشوقِ أشمسٌ أنت أم قَمرُ

ما صوَّر اللَه هذا الحُسن في بَشَر

وكان يُمكن ألّا تُعبَدَ الصُور

أنت الذي نَعِمت عَيني بِرُؤيته

لأنها شقيت من بَعدها الفِكَر

أموتُ وجداً ومالي منك مَرحمةٌ

وكم حَذِرتُ ولم يَنفَعني الحَذر

أستغفر اللَهَ لا وَاللَهِ ما خُلِقَت

عَيناك إلّا لكي يَفنى بها البَشر