يا رَبُّ يَومٍ قَد مَضى

بِالقادِسيَّةِ لَو يَدومُ

في ظِلِّ كَرمٍ لا يَطو

فُ بِهِ الهَجيرُ وَلا السُمومُ

وَسَمائُهُ الوَرَقُ الجَدي

دُ وَأَرضُهُ الوَرَقُ الهَشيمُ

وَيَحُثُّني بِالكَأسِ سا

قٍ لَحظُ مُقلَتِهِ سَقيمُ

أَغرى بِقُبلَتِهِ كَما

يَغرى بِمُرضِعَةٍ يَتيمُ

يا مَن يَلومُ عَلى الهَوى

دَعَني فَذا داءٌ قَديمُ