يا رُبَّ يَومِ سُرورِ

بِالمَهدِ زارَ قَصيرِ

لَو بِعتُهُ بِسِنينٍ

وَأَعمُرٍ وَدُهورِ

وَكُلُّها في نَعيمٍ

ما كُنتُ بِالمَغدورِ

بَكِّر عَلَيَّ بِكَأسٍ

فَالعَيشُ بِالتَبكيرِ

أَما تَرى النَجمَ وَلّى

وَهَمَّ بِالتَغويرِ

اليَومَ قَصفٌ وَبَسطٌ

فَسَقِّني بِالكَبيرِ

مِن كَفِّ ظَبيٍ مَليحٍ

ساجي الجُفوني غَريرِ

يَزهو بِوَردَةِ خَدٍّ

قَد خُدَّشَت بِعَبيرِ

وَشَعرُهُ مِن ظَلامٍ

وَوَجهُهُ مِن نورِ

يُزَوَّرُ اللَحظَ في العَي

نِ وَالحَوى في الضَميرِ