يا رُبَّ بَيتٍ زُرتُهُ فَكَأَنَّما

قَد ضَمَّني مِن ضيقِهِ سِجنُ

لَم يُحسِنِ الرُمّانُ جَمعَ أَحِبَّةٍ

في قِشرَةٍ إِلّا كَما نَحنُ