يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ

هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ

ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ

ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ