يا ذا الَّذِي يُطْرِبُه كُلَّما

قيل له إِنَّ فُلاناً سَقِيمْ

ثُمَّ إِذا قيل له إِنَّهُ

عادَ سلِيماً عادَ مِثلَ السَّلِيم

يا ضُحْكَةً يَبْكي على نَفْسِهِ

ويا حدِيثاُ ذِكْرُهُ في القَدِيمْ

أَنت من الداءِ فدَايَ فلا

تحْردِ فقولي واضِحٌ مستقيمْ

أَبي كإِبراهيمَ في نُسْكِه

وبشَّروهُ بغلامٍ حليمْ

وهْوَ أَنا فافْهمْ ولا بدّ أَنْ

أُفْدَى وحاشَاك بكبشٍ عظيم