يا ذا الَّذي تَسخَرُ عَيناهُ

بي مِنكَ ما يَعلَمُهُ اللَهُ

إِذا بَدا يَخطِرُ في مَجلِسٍ

فَكَم مُحِبٍّ فيهِ يَهواهُ

يَستَرزِقُ الرَحمَنَ مِن فَضلِهِ

وَما دَرى مَولاهُ مَعناهُ