يا خير من يعشو إليه امرؤٌ

يعشو عن الذلّ وأوطانه

لا غرو أن يهدي عبدٌ إلى

سيده من بعض إحسانه

فمالكُ البستان يهدي له

ناطوُره من حمل بُستانه

والبحر إن جاد عليه الحيا

يوماً فمنه أصل تهتانه

فامنن على العبد قبولا به

تزيده شأناً إِلى شانه

لا زلتَ مفدى العلا والندى

بكلِّ مُكدي الجود منَانه