يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي

والنَّفسُ في حَقِّهِ تَهُونُ

حُدِّثتُ عَن مَجلسٍ أنِيقٍ

فِي مِثلهِ يَحسُنُ المُجُونُ

جالَ بِهِ فَارِسٌ ظَريفٌ

تَتبِعُهُ لحظَهَا العُيُونُ

فِي شكَّةِ الحَربِ قَد تَبَدَّى

يَرجُمُهُ وَهمَهَا الظُّنُونُ

ذو حَركَاتٍ يخِفُّ فِيهَا

مَن لم يَزَل دَأبُهُ السُّكُونُ

رَقَّت فلو أنَّهَا نَسِيمٌ

ما شَعَرتَ مَسَّهُ الغُصُونُ

لو أنَّهُ جالَ فِي المَآقِي

ما أحَسَّت بِهِ الجُفُونُ

فهَل إِلى مِثلِهِ سَبيلٌ

وَمِثلُهُ قَلَّمَا يَكونُ