يا خالِيَ القَلبِ عَن جَوى كَبِدي

وَطولُ وَجدي يُغري بِيَ السَقَما

أَغراكَ مِنّي الهَوى فَكَيفَ تَرى

وَالجَمرُ يُعدي بِلَونِهِ الفَحَما