يا خالد بن الخالداتِ مَخازياً

ما دام فوقَ الأرضِ ظلُّ سماءِ

للَّه دَرُّكَ أيُّ صاحبِ حيلةٍ

أصبحتَ فيها واحدَ الحكماءِ

لما غدا العارُ الذي سُرْبِلْتَهُ

أحدوثةَ الرُّكبانِ والأَمْلاءِ

عرَّضْتَ للشعراءِ عرضَك عامِداً

كَيْما يُقالَ تَكذُّبُ الشعراءِ

لا يُعجبنَّك ما صنعتَ فإنما


داويتَ
داءَك يا شقيُّ بداءِ

مَخازياً
  • خَزَا الرَّجُلَ : سَاسَهُ، قَهَرَهُ ،مَنَعَهُ عَنْ هَوَاهُ
  • خَزَا نَفْسَهُ : مَلَكَهَا، سَيْطَرَ عَلَيْهَا
  • خَزَا الدَّابَّةَ : سَاسَهَا، رَاضَهَا، دَلَّلَهَا
  • دَرُّكَ
  • دَرَّكَ المطرُ وغيرُه: تتابع كأَنه يُدْرِكُ بعضُه بعضًا
  • دَرك: أسْفَلُ كُلِّ شيءٍ ذي عُمْقٍ كالبئر أو أقصى قَعْره
  • : الطَّبق الأسفل من أطباق جهنَّم
  • العارُ
  • العَارُ : عيب، كلُّ ما يُعيَّر به الإنسان من فعلٍ أو قول أو يلزم منه سُبَّة
  • وصمة عار: عمل مَعيب، سلوك مشين
  • مصدر عوِرَ
  • سُرْبِلْتَهُ
  • السِّربالُ : كلّ ما يُلبس من قميص أو دِرْع ونحوهما
  • سَرْبله السِّربالَ: ألبَسَهُ إِياه، وفي حديث عثمان: حديث شريف لا أخلع سِرْبالا سربَلنِيه الله /
  • سَرْبَلَه بالمجد: أسبغه عليه
  • والأَمْلاءِ
  • تمرين مدرسيّ يُختبَرُ فيه التلاميذُ في رسم الحروف والكتابة بصورة صحيحة اختبار/ حصَّة/ غلطة إملاء،
  • تَمَلَّى عُمْرَهُ : طَالَ عُمْرُهُ وَاسْتَمْتَعَ بِهِ
  • تَمَلَّى إخْوَانَهُ : تَمَتَّعَ بِهِمْ
  • للشعراءِ
  • شَعْرَاءُ الرَّأْسِ : فَرْوَةٌ، أَي الْجِلْدَةُ ذَاتُ الشَّعْرِ
  • دَاهِيَةٌ شَعْرَاءُ : شَدِيدَةٌ عَظِيمَةٌ
  • جِئْتَ بِهَا شَعْرَاءَ ذَاتَ وَبَرٍ : يُقَالُ لِمَنْ تَكَلَّمَ بِمَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ
  • عامِداً
  • عامِد : الْخَطُّ النَّازِلُ عَمُودِيّاً مِنْ مَرْكَزٍ مُضَلَّعٍ مُنْتَظِمٍ عَلَى أَحَدِ أَضْلاَعِهِ
  • عَمَدَ السَّقْفَ : أَقَامَ عِمَادَهُ، دَعَمَهُ
  • عَمَدَ الخَيْمَةَ : أَقَامَ أَعْمِدَتَهَا، نَصَبَهَا
  • يُعجبنَّك
  • عَجِبَ لِفِعْلِهِ: اِنْدَهَشَ، أَخَذَهُ الْعَجَبُ
  • عَجِبَ إِلَيْهِ : أَحَبَّهُ
  • عَجِبْتُ مِنْ إِبْدَاعِهِ وَخَلْقِهِ : وَجَدْتُهُ مُسْتَظْرَفاً عَجِيباً، أَيْ يُثِيرُ الإِعْجَابَ
  • داويتَ
  • داوى الطَّبيبُ المريضَ :عالجه ووصف له العقاقيرَ المُشفية
  • دَاوَى الفرَسَ: تعهَّدَه بما يُقويه ويُجمَّلُه من عَلَف جَيِّد وتدريب
  • دَوِيَ الوَلَدُ : أَصابَهُ الدَّوَى