يا حاديَ العيس رِفقاً

بوَخذِها في البيدِ

واثن المَطيَّ قليلاً

على المُحبِّ العَميد

بَلى بسَلع حَبيبٌ

لقاؤُه يومُ عيد

بلِّغه أنّي طريحٌ

على تِلاعِ زُرود

مِن يَوم ذاك التَجنّي

وعهدِ ذاكَ الصُدود