يا جافِياً مُستَعجِلاً بِالقِلى

لَم يَبقَ لي مِن بَعدِهِ باقِيَه

قَد كانَ لي فيما مَضى واصِلاً

فَقَد دَهَتني عِندَهُ داهِيَه

وَطالَما اِستَسقَيتُ مِن ريقِهِ

وَكَم لَهُ مِن زَورَةٍ خافِيَه

وَغَمزَةٍ مِن كَفِّهِ كُلَّما

صافَحتُهُ نافِعَةً شافِيَه

حُبُّكَ لي في سَقَمٍ دائِمٍ

لَكِنَّ حُبّي لَكَ في عافِيَه