يا بَخيلاً لَيسَ يَدري ما الكَرَم

حَرَّمَ اللُؤمُ عَلى فيهِ نَعَم

حَدَّثوني عَنهُ في العيدِ بِما

سَرَّني مِن يَقظَةٍ فيما حَكَم

وَاِستَخارَ اللَهَ في عَزمَتِهِ

ثُمَّ ضَحّى بِقَفاهُ وَاِحتَجَم