يا باكياً فرقة الأحباب عن شحط

هلا بكيت فراق الروح للبدن

نور تردد في طين إلى أجل

فانحاز علواً وخلى الطين للكفن

يا شد ما افترقا من بعد ما اعتلقا

أظنها هدنة كانت على دخن

إن لم يكن في رضى الله اجتماعهما

فيا لها صفقة تمت على غبن